262

Раскрытие печали

كشف الغمة

Жанры

آعين المؤمنين، وأكثر المؤمنين في أعين المشركين، ليقضى الله أمرا كان مفعولا. وقتل يومئذ من المشركين سبعون رجلا، منهم أبو جهل، لعنه الله.

رزوي آن معاذ بن عمرو(1) قال: ضربت أبا جهل، فطارت رجله من ساقه، فضربني ابنه عكرمة(2) على عاتقى، فقطع يدي، وتعلقت بجلدة، فقاتلت عامة يومى وأنا أسحبها خلفي، فلما أذتنى، وطئت عليها برجلي، فقطعتها. وعاشر معاذ إلى زمن عثمان.

ثم مر بأبى جهل مسعود بن عفراء(2)، فضربه حتى أثخنه، وتركه وبه رمق من الحياة، وقاتل حتى قتل

قال عبد الله بن مسعود: أتيت إلى آبي جهل وهو صريع، يذب الناس بسيفه، فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله. قال: هل هو إلا رجل قتله قومه، فجعلت أتناوله بسيفي غير طائل، فأصبت يده، فطاح سيفه، فأخذت السيف، فضربته، حتى قتلته.

Страница 330