493

Сокровище больше, чем призыв к добру и запрет на зло Ибн Давуда аль-Ханбали

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Редактор

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Ливан
Империя и Эрас
Османы
عواقبه الحميدة في الدنيا قبل الآخرة. وهذا وجود الفتوة قال تعالى: ﴿.. والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ..﴾ وفي هذا الجود قال الله تعالى: ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها قمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين﴾ فذكر المقامات الثلاثة في هذه الآية مقام العدل وأذن فيه ومقام الفضل وندب إليه ومقام الظلم وحرمه".
وقبل لبي علي الفضيل بن عياض - قدس الله روحه- ألا نأمر وننهى؟ فقال: إن قومًا أمرروا ونهوا فكفروا وذلك أنهم لم يصبروا على ما أصيبوا.
كما قال عبد الله بن المبارك:
فمن صبر فما أقل ما يصبر ... ومن جزع فما أقل ما يتمتع
سئل البطال: عن الشجاعة. قال: صبر ساعة. كما قيل:
فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ... ويحمد غب السير من هو سائر
فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ... ويذهب هذا كله ويزول
وقال غيره:
الدهر لا يبقى على حاله ... لكنه يقبل أو يدبر
فإن تلقاك بمكروهة ... فاصبر فإن الدهر لا يصبر
وقال يحيى بن معاذ الرازي -قدس الله روحه- عن الحسن البصري أنه قال: "ليس شيء على العبد أشد من الحلم عند الجهاد والصبر على الأذى"
وروى أبو بكر بن أحمد المروزي بسنده عن الحسن:
"ليس حسن الجوار كف الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى"
قال أبو داود سليمان بن الأشعث: قلت لأحمد ﵀ يشتم الآمر بالمعروف؟ قال: يحتمل، من يريد أن يأمر وينهي لا يريد أن ينتصر بعد ذلك.
وسأله أبو طالب أحمد بن حميد فقال: إذا أمرته بمعروف فلم ينته؟ قال: دعه إن

1 / 507