403

Сокровище больше, чем призыв к добру и запрет на зло Ибн Давуда аль-Ханбали

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Редактор

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Ливан
Империя и Эрас
Османы
يوم القيامة) قال: نعم. قال: لهذا جئت. قال الحافظ عبد العظيم المنذري: رجاله رجال الصحيح.
وبسند الطبراني- أيضًا- في الأوسط عن رجاء بن حيوة الكندي قال: سمعت مسلمة بن مخلد- ﵁ يقول: بينما أنا على مصر أتاني البواب. فقال: إن أعرابيًا على الباب يستأذن. فقلت: من أنت؟ فقال: جابر بن عبد الله. قال: فأشرفت عليه فقلت أنزل غليك أو تصعد؟ قال: لا تنزل ولا أصعد حديث بلغني أنك ترويه عن رسول الله ﷺ في ستر المؤمن جئت أسمعه: قلت سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا موؤودة) فضرب بعيره راجعًا.
رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق.
وقال عيسى ﵇ كيف تصنعون إذا رأيتم نائمًا فكشفت الريح عن ثوبه؟ قالوا: نستره ونغطيه. فقال: بل تكشفون عورته. فقالوا: سبحان الله من يفعل هذا؟ قال: أحدكم يسمع في أخيه الكلمة فيزيد عليه، ويشيعها بأعظم منها.
وروى الخرائطي- بسنده عن زبيد بن الصامت قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: لو أخذت سارقًا لأحببت أن يستره الله.
وبسنده عن أبي هريرة. أنه قال: من أطفأ على مؤمن سيئة فكأنما أحيا موؤوة. قوله: (أطفأ) أي ستر وغطى.
وسئل الحسن البصري، عن رجل زنى بامرأة فظهر بها حبل. قال: يتزوجها ويستر عليها.
وقال له رجل: يا أبا سعيد رجل علم من رجل شيئًا أفيفشيه عليه؟ قال: يا سبحان الله لا.
وروى أبو نعيم- في الحلبة- بسنده عن شبيل بن عوف- رحمة الله عليه- أنه قال: "من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كمن أبداها".

1 / 417