938

Камиль фи маарифат дуафа аль-мухаддисин ва-илл аль-хадис

الكامل في معرفت ضعفاء المحدثين وعلل الحديث

Редактор

عبد الفتاح أبو سنة

Издатель

الكتب العلمية-بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م

Место издания

لبنان

إن حارث النقال حدث، عنِ ابْن عُيَينة بحديث عاصم بْن كليب حديث وائل أتيت النَّبِيّ ﷺ ولي شعر فَقَالَ يَحْيى كل من حدث بحديث عاصم بْن كليب، عنِ ابْن عُيَينة فهو كذاب حديث حارث ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عيسى، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْن هارون الحمال يَقُولُ مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومِئَتَين وَكَانَ واقفيا يتهم فِي الْحَدِيث.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الجبار، حَدَّثَنا الحارث بن سريج الخوارزمي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي ظَبْيَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّمَا صَبِيٍّ حُجَّ بِهِ فَإِذَا بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى وَأَيُّمَا عَبد حُجَّ بِهِ فَإِذَا بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى وَأَيُّمَا عَبد حُجَّ بِهِ فَإِذَا أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى، وَإذا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ حجة أخرى.
قال الشيخ: وهذ الْحَدِيث معروف بمحمد بْن المنهال الضرير عَن يزيد بْن زريع وأظن أن الحارث بْن سريج هَذَا سرقه مِنْهُ وهذا الْحَدِيث لا أعلم يرويه عَن يزيد بن زريع غيرهما.
ورواه ابن أَبِي عدي وجماعة معه عَن شُعْبَة موقوفا والحارث بْن سريج أصله خوارزمي كَانَ ببغداد، وَهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا ببغداد الذين صحبوه

2 / 469