346

Камиль фи маарифат дуафа аль-мухаддисин ва-илл аль-хадис

الكامل في معرفت ضعفاء المحدثين وعلل الحديث

Редактор

عبد الفتاح أبو سنة

Издатель

الكتب العلمية-بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م

Место издания

لبنان

٩٥- إبراهيم بن مُحَمد بن ثابت الأنصاري
مدني روى عنه عَمْرو بن أبي سلمة وغيره مناكير.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثني عُثْمَانُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنْ سَعِيد بْنِ عَمْرو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: إِنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: فَضَّلَ اللَّهُ ﷿ قُرَيْشًا بِسِتِّ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا أَحَدًا قَبْلَهُمْ، ولاَ يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ: فَضَّلَ اللَّهُ قُرَيْشًا أَنِّي مِنْهُمْ، وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ الْحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَنُصِرُوا عَلَى الْفِيلِ، وَعَبَدُوا اللَّهَ ﷿ عَشْرَ سِنِينَ لا يَعْبُدُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ سُورَةً لَمْ يُشْرِكْ فِيهَا أَحَدًا غَيْرَهُمْ. قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ: يَعْنِي لإِيلافِ قُرَيْشٍ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لاَ تَلْعَنُوا الْوَلاةَ فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ أَدْخَلَ أُمَّة جَهَنَّمَ بِلَعْنِهِمْ وُلاتِهِمْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَأَنْتَ خَفِيفُ الظَّهْرِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ تَكُنْ في أول المقربين فافعل.

1 / 424