3186

2

1

يا رب وعدتني أن تظهر دينك وإن شئت لم يعيك فأقبل علي ع إلى النبي ص فقال يا رسول الله أسمع دويا شديدا وأسمع أقدم حيزوم وما أهم أضرب أحدا إلا سقط ميتا قبل أن أضربه فقال هذا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في الملائكة ثم جاء جبرئيل ع فوقف إلى جنب رسول الله ص فقال يا محمد إن هذه لهي المواساة فقال إن عليا مني وأنا منه فقال جبرئيل وأنا منكما ثم انهزم الناس فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي ع يا علي امض بسيفك حتى تعارضهم فإن رأيتهم قد ركبوا القلاص وجنبوا الخيل فإنهم يريدون مكة وإن رأيتهم قد ركبوا الخيل وهم يجنبون القلاص فإنهم يريدون المدينة فأتاهم علي ع فكانوا على القلاص فقال أبو سفيان لعلي ع يا علي ما تريد هو ذا نحن ذاهبون إلى مكة فانصرف إلى صاحبك فأتبعهم جبرئيل ع فكلما سمعوا وقع حافر فرسه جدوا في السير وكان يتلوهم فإذا ارتحلوا قالوا هو ذا عسكر محمد قد أقبل فدخل أبو سفيان مكة فأخبرهم الخبر وجاء الرعاة والحطابون فدخلوا مكة فقالوا رأينا عسكر محمد كلما رحل أبو سفيان نزلوا يقدمهم فارس على فرس أشقر يطلب آثارهم فأقبل أهل مكة على أبي سفيان يوبخونه ورحل النبي ص والراية مع علي ع وهو بين يديه فلما أن أشرف بالراية من العقبة ورآه الناس نادى علي ع أيها الناس هذا محمد لم يمت ولم يقتل فقال صاحب الكلام الذي قال الآن يسخر بنا وقد هزمنا هذا علي والراية بيده حتى هجم عليهم النبي ص ونساء الأنصار في أفنيتهم على أبواب دورهم وخرج الرجال إليه يلوذون به و

Страница 321