279

92

له قال قلت لا والله ما دريت ما أقول قال أفلا قلت له إن رسول الله ص أوصى إلى علي والحسن والحسين فلما مضى علي ع أوصى إلى الحسن والحسين ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له نحن وصيان مثلك ولم يكن ليفعل ذلك وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال أنا وصي مثلك من رسول الله ص ومن أبي ولم يكن ليفعل ذلك قال الله عز وجل وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض هي فينا وفي أبنائنا

باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين ع

1- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول لما نزلت ولاية علي بن أبي طالب ع وكان من قول رسول الله ص سلموا على علي بإمرة المؤمنين فكان مما أكد الله عليهما في ذلك اليوم يا زيد قول رسول الله ص لهما قوما فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن الله أو من رسوله يا رسول الله فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الله ومن رسوله فأنزل الله عز وجل ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون يعني به قول رسول الله ص لهما وقولهما أمن الله أو من رسوله ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال إي والله أئمة قلت فإنا نقرأ أربى فقال ما أربى وأومأ بيده فطرحها إنما يبلوكم الله به يعني بعلي ع وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون. ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسئلن يوم القيامة عما كنتم تعملون. ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها يعني بعد مقالة رسول الله ص في علي ع وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله يعني به عليا ع ولكم عذاب عظيم

2- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين وأحمد بن محمد عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل

Страница 292