يا سقراط، أمجرد الظهور تروم أنك أقنعتنا؟ أم الإقناع الحقيقي، أن العدالة خير من التعدي؟
سقراط :
إذا كان في إمكاني فإني أوثر إقناعكم إقناعا حقيقيا.
غ :
فلست عاملا ما تهوى إذا، فقل ما رأيك فيما يأتي: أتوجد خيرات يسرنا امتلاكها لذاتها لا للمنافع الناجمة عنها؟ كعاطفة السرور واللذات البريئة، فمع أنه لا ينشأ عن هذه اللذات نفع، فمجرد امتلاكها يسرنا.
س :
نعم، توجد خيرات من هذا النوع.
غ :
أوترى أنه توجد طائفة أخرى من الخيرات؟ وهي ما يراد لذاته ولنتائجه، كالحكمة والصحة والبصر، فإننا نرغب في هذه الخيرات طلبا للغرضين.
س :
Неизвестная страница