والعمرد: الخفيف من الرجال والذئاب.
وتقول: انهزموا فكانوا عبدك عبدك. وتقول إنما القوم عبدك وعبدك، فعبدك إذا انهزموا.
والمعضاد: المنجل. وأنشد:
كَأَنَّما ينْحِي عَلى القَتادِ
والشَوْكِ حدَّ المِنْجَل المِعْضادِ
والعصب مثل الطرامة على الفم.
تقول: قد عصب فوك وعصب أيضًا.
وقال المحاربي: التعمل: التعني تقول: علام تعمل في كذا وكذا، أي علام تعني. وأنشد:
ألا ياعاذِلاِ لِمَ تَعْذُلينا ... عَلامَ إذا عُصِيت تَعَلَّينا
والعجاساء من الجراد: عظامه.
ومن السحاب: عظامه. وفي مثل من الأمثال: عجاساء غيث يفري ويذر وقال: والعذور: الشديد وأنشد:
وقد أُعَدِّى السابحَ العَذَوَّرا ... يُطيح عن منسجه الحزوراَ
والعشب: الكبار. وأنشد:
جَمعتُ منها عَشَبًا شَهابرًا ... سِتًا وفُرْفورًا أسكَّ حادرًا
وهم العشم أيضًا. وشيخ عشمه، والمرأة والشاة.
والعدوف، تقول ما ذقت عندهم عوفًا، أي طعامًا ولا شرابًا.
والعزهل: الشديد. وأنشد:
وأعْطاه عزهَلًاّ من الصهب دوسرًا ... أخا الربعِ أو قد كاد للبزل يسدس
والعالة: حظيرة الغنم. وأنشد:
قَد اتَّخَّْن عالةً وكِرسًا ... يخفنَ نَهَّامًا إذا ما أمسى