53ДжимالجيمАбу Амр аш-Шайбани - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHРедакторإبراهيم الأبياريИздательالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةМесто изданияالقاهرةЖанрыpoetryDictionaries and Lexicons•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال العذري: المثابة، من البئر: حيث يقوم الساقي.وقال الأكوعيّ: امرأة تثني، إذا ولدت اثنتين؛ وثنيها: ولدها الثاني، ولم يقل فوق ذلك: ثلث ولا ربع.وقال: نقول: مِثْقَبٌ، لكل طريق عظيم؛ قال:لَعلَّك أَنْ تبْلُو بأَجوازِ مِثْقَبٍ ... من القَوم سَيْرًا بالفَلاةِ مُمزَّعَاوقال: قد تثَلَّلَتْ الركية، إذا تهدمت؛ قال:كمَا تثَلَّل لما أُنْغِضَ الجُرُفُوقال: المثبر: مجلس الرجل.وقال: الثَّأْداءُ: الأمة؛ والكهداء، واللكعاء، والعجناء، واللخناء، والكثعاء، هذا كله لؤمُ.وقال الطائي: الثُّنيا، من الجزور: الرأس والقلب، إلا أن تزداد.وقال العماني: الثُّفْرُوق: قمع التمر.وقال أبو الخليل الكلبي: هم ثَكَمٌ منه؛ أي: قريب؛ وهو منه على ثَكَم.وقال: الثَّالب: الكبير، وهو الثِّلْبُ، وقد ثَلَّبَ.وقال: الثُّمْلَةُ: بقية من الحنطة والشعير والدقيق.وقال: الْمَثْنَاةُ: طرف الزِّمام في الخشاش.وقال الأسعدي: لقيت فلانا فتثأثأت منه؛ أي: هِبته؛ وتكأكأت منه، مثلها. ورأت الإبل سوادًا فتثأثأت منه، وتجهجهت منه؛ أي: هابته.وقال: المثملة: أن تحفر مصينعة صغيرة دون المصنعة الكبيرة ليثمل فيها التراب ولا يقع في المصنعة.وقال: اثبجرَّ القوم في أمرهم: شكُّوا فيه.وقال: ظلت الإبل تثمًّ المرتع.ناقة ثجلاء: عظيمة البطن.1 / 105КопироватьПоделитьсяСпросить AI