161

Усердный труд в объяснении не-хадисов

الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث

Редактор

بكر عبد الله أبو زيد

Издатель

دار الراية

Издание

الأولى

Год публикации

1412 AH

Место издания

الرياض

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
قَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَرَ لَهُ أَصْلا وَكَذَا أَنْكَرَهُ ابْنُ تَيْمِيَةَ وَالزَّرْكَشِيُّ وَعِنْدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي الزُّهْدِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ إِنَّ اللَّهَ ﷿ فَتَحَ السَّمَوَاتِ لِحِزْقِيلَ ﵇ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ فَقَالَ حِزْقِيلُ سُبْحَانَكَ يَا رَبِّ مَا أَعْظَمَكَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ضَعُفْنَ عَنْ أَنْ يَسَعْنَنِي وَوَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ الْوَادِعِ اللَّيِّنِ
٤٣١ - مَا من نَبِي [نبئ] إِلا بَعْدَ الأَرْبَعِينَ
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مَوْضُوعٌ
٤٣٢ - مَا لَا يَجِيءُ مِنَ الْقَلْبِ عِنَايَتُهُ صَعْبَةٌ
لَيْسَ بِحَدِيثٍ لَكِنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ قَلْبِهِ وَاعِظٌ لَمْ تَنْفَعْهُ الْمَوَاعِظُ
٤٣٣ - مَا لَا يُدْرَكُ كُلُّهُ لَا يُتْرَكُ كُلُّهُ
قَاعِدَةٌ وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ فِي مَعْنَى الآيَةِ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم﴾ [التغابن: ١٦]

1 / 201