513

Жемчужина

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Издатель

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Место издания

الرياض

Жанры
Genealogy
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
وقال النبي ﵇ في أبي سفيان هذا: " أرجو أن يكون خلفا من حمزة ". وقال فيه أيضا: " أبو سفيان سيد فتيان أهل الجنة ". ويقال: إنه لما أسلم ما رفع رأسه إلى رسول الله ﷺ حياء منه حتى مات. وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين. وأنشد النبيَّ ﷺ قوله في إسلامه واعتذاره ممَّا سلف منه:
لعَمرُك إني يومَ أحملُ رايةً ... لتغلبَ خَيلُ اللاتِ خيلَ محمدِ
لَكا لمُدْلجِ الحَيْرانِ أظلم ليلُهُ ... فهذا أواني حين أُهدَى فأهتدي
هَدانيَ هادٍ غيرُ نفسي ودلَّني ... على الله مَن طرَّدْتُه كلَّ مُطْرَدِ
أصُدُّ وأَنْأَى جاهدًا عن محمدٍ ... وأُدْعَى وإن لم أنتَسِبْ مِن محمدِ
قال ابن إسحاق: لما أنشد أبو سفيان رسول الله ﷺ: " مَن طرَّدتَهُ كلَّ مُطردِ " ضرب رسول الله ﷺ صدره وقال: " أأنتَ طرَّدتَني كل مطردِ؟ ". وأبو سفيان بن الحارث القائل أيضا:
لقد علمتْ قريشٌ غيرَ فخرِ ... بأنَّا نحنُ أجودهُمْ حِصانا
وأكثرهُمْ دروعًا سابغاتٍ ... وأمضاهُمْ إذا طَعنوا سِنانا
وأدفعُهم لدى الضَّرَّاء عنهمْ ... وأبْينُهم إذا نطقوا لسانا
وكانت وفاته سنة عشرين بالمدينة، ودفن بالبقيع، ولم يبق له عقب. قال

2 / 46