437

Жемчужина

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Издатель

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Место издания

الرياض

Жанры
Genealogy
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
إني إذا لأخو الدناءة والذي ... عفَّتْ على عرْفانِه جَهَلاتُهُ
ماذا أقولُ إذا وقفتُ موازيًا ... في الصفِّ واحتجَّتْ له فَعَلاتُهُ
وتدَّثَ الأكفاءُ أنَّ صنائعًا ... غُرستْ لديَّ فحنْظلتْ نَخَلاتُهُ
وكان عمران بن حطانَ ينتقل في القبائل، فكان إذا نزل في حي انتسبَ نسبًا يقربُ منه، فنزل عند رَوح بن زنباع الخُزاميِّ. وكان رَوح يَقْري الأضيافَ، وكان مسامرًا لعبد الملم بن مروان أثيرًا عنده، وانتمى له إلى الأزد. وقصته معه مشهورة حين فطن عبد الملك، وأمره أن يأتيهُ به، فهرب وخلَّف في منزل روحٍ رُقعةً فيها شعرٌ، حَوى قضيتَه معه. ثم ارتحل حتى نزل بزُفرَ بن الحارث الكلابيِّ؛ أحدِ بني عمرو بن كلاب بن عامر. فانتسب له أوزاعيًا، ثم عَلم أمرَهُ، فاحتمل، وخلَّف في منزله رُقعةً مثل ما فعل مع رَوحٍ. فلم يزل ينتقلُ حتى أتى قومًا من الأَزد، فلم يزل فيهم حتى مات. وفي ذلك يقول:
نَزل بحمدِ الله في خيرِ مَنزلٍ ... نُسرُّ بما فيه من الأَمْن والخَفَرْ
نزلنا بقومٍ يجمعُ اللهُ شملهم ... وليس لهم عودٌ سوى المجدِ يُعتصَرْ
من الأزدِ إن الأزدَ أكرمُ معشرٍ ... يمانيةٌ طابوا إذا نسب البشر
وأصبحت فيهمْ آمنًا لا كمعشرٍ ... أتوني فقالوا: من ربيعة أو مضر
أم الحيُّ قحطانُ وتلكُمْ سَفاهةٌ ... كما قالَ لي رَوحٌ وصاحبُه زُفَرْ؟

1 / 451