Драгоценное камеиство

Абд аль-Ваххаб аш-Ша’рани d. 973 AH
18

40 الوييخ من تصدر للخلوة من الإخوان وإظهار عجزه بين الناس بذكرى لهذه العلوم الى ريما يعجز عن معرفتها مشايخ الإسلام فضلا عن أحاد الفقراء معاذ الله أن اصد بتأليفى لهذا الكتاب مثل ذلك ولا أعلم أحدا نصر المحققين من أهل الخلوة بعذل هذا الكتاب لأنه جوانب عنهم بالفعل دون القول فيقال لمن ادعى منهم إن اكت صادقا فبين لنا شيئا من هذه العلوم كما تقدمت الإشارة إليه وهناك يخجل الشدبه ويفتحنح ويسر العحقق بفضل الله وبرحمته ورضوانه وبنصرة الطريق فاسأل الله من فضله أن يحمى هذا الكتاب من الأعداء والحاسدين حتى لا يدسوا فيه ما ليس من كلامى مما يخالف ظاهر الكتابب والسنة كمافعلواذلك فى كتابى الهود وفى مقدمة كتابى المسمى بكشف الغمة عن جميع الأمة ودارت تللى السائل التى دسوها فى مصروقراها نحوسنتين ولاأحد منهم يعلمنى يحقيقة أر فالله تعالى يغفرلهم ما جلوه أمين ومن تلك الواقعة ما ألفت كتايالا عرضت فيه لذكر ما قاله الأعداء فى كتبى لأزيل ما لعله بقى فى نفوس الناس الذين سمعواكلامهم فى حقى رحمة بهم وشفقة على دينهم فإنى قد أشهدت الله الالى على أنى لا أطالب أحدا فى هذه الأمة العحمدية بحق فى الدارين الكراما لعن هم من عبيده سبحانه وتعالى ثم لمن هم من أمته صلى الله عليه وال وسلم وقد بلغذا أن الإمام مصطفى القرمانى(1) . من ائمة الحنفية شرح مقدمة أابى الليث شرحا عظيما أتى فيه بنفائس عظيمة ثم دخل به إلى مصرفرأه بعض الحسدة فدس له فيه بعض كلام فيه قدح فى مقام السيد إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ثم أطلعوا العلماء عليه فأفتوا بكفره وقتله فخرج فى الليل من اصرهاريا فلم يرع إليها وذلك أنهم رأوا قوله فى باب و الأحداث ، ولا يستقبل المس والقمر ولا يستدبرهما فزادوا فى كلامه أى لأن إبراهيم الخليل كان ايبدهما ، وأسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب مؤلفه وكاتبه والسامع له والناظر في ابالرد والشطرنج هدية العارفين ج433/6.

Неизвестная страница