Ответы Имама ас-Салами
جوابات الإمام السالمي
ما قولك في شيخنا أحمد سعيد الخليلي في أيام الطعن توفى خادم للبلوشي في الجانب الغربي من بلدك سرور، على عامد فلج ميت، وأخبرت به بعديومين أنه ما دفن وسرت إليه وعندي من شاء الله من الناس، فوجدناه في غاية المضرة من الورم والصديد وخبث الرائحة ومتوسط في بطن العامد ولا حيلة لنا في تنقيله من مكان والناس في شدة من الفزع في ذلك الوقت مما فيه من ألم الرجز فرجمناه بالحصى بنينا عليه ونحن في أكبر محنة خوفا إذا تركناه يبقى مكانه فانتدبنا له لله، ولم نتنبه للعامد وحرمة الفلج، بل لو انتبهنا لما صحت لنا حيلة على تنقيله من ذلك الموضع فصنعنا ما أخبرناك فتحرشت نفسي الآن كيف أصنع من ضمان ذلك الفلج ؟ وقد أجاب شيخنا الخليلي : " الله أعلم، وإذا لم يكن لكم حيلة في تنقيله من موضعه ولم تحفروا له في الأرض التي هو فيها وإنما واريتموه بشيء في مكانه فلا أرى عليكم إلا رجاء الأجر { والله يعلم المفسد من المصلح } (¬1) .
وإذا كان مالك تلك الأرض يلزمه فعل هذا في أرضه لو حضره ومخاطبا به فكيف يضمن له غيره بفعل الواجب في أرضه لا أرى هذا أو لا أقول به وقد فعلتم المأمور به ويعجبني التشجع في أمر الإسلام .
ولا يترك ميت بين ظهراني المسلمين للسباع تأكله، جزاكم الله خيرا ولا أرى عليكم ضمانا على صفتكم التي ذكرتموها والله أعلم " . وكتبه أحمد بن سعيد الخليلي بيده، واسأل المسلمين أهل العلم عن هذه وغيرها من المسائل التي تسألني عنها لعدم بصري وضعف نظري فقولي قول المسلمين، وأستغفر الله من كل ما خالفت فيه الحق، وكتبه أحمد بيده .
الجواب :
قال الضرير هذا جواب صحيح ولا سبيل إلى غيره فإنه حق صريح والله أعلم .
تطييب الميت
Страница 482