278

Яна Дани

الجنى الداني في حروف المعاني

Редактор

د فخر الدين قباوة -الأستاذ محمد نديم فاضل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

بيروت - لبنان

Жанры
Philology
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
والجوابية: نقيضة نعم. كقولك لا في جواب: هل قام زيد؟ وهي نائبة مناب الجملة. وزعم ابن طلحة أن الكلمة الواحدة، وجودًا وتقديرًا، تكون كلامًا، إذا نابت مناب الكلام. نحو نعم ولا في الجواب. وهو فاسد. وإنما الكلام هو الجملة المقدرة بعد نعم ولا.
وأما النافية، غير العاطفة والجوابية، فإنها تدخل على الأسماء، والأفعال. فإذا دخلت على الفعل فالغالب أن يكون مضارعًا. ونص الزمخشري، ومعظم المتأخرين، على أنها تخلصه للاستقبال. وهو ظاهر مذهب سيبويه. وذهب الأخفش، والمبرد، وتبعهما ابن مالك، إلى أن ذلك غير لازم، بل قد يكون المنفي بها للحال.
قال ابن مالك: وهو لازم لسيبويه، وغيره من القدماء، لإجماعهم على صحة قام القوم لا يكون زيدًا بمعنى: إلا زيدًا. ومعلوم أن المستثني للاستثناء، والإنشاء لابد من مقارنة معناه للفظه، والاستقبال يباينه. وأجمعوا على إيقاعها في موضع ينافي الاستقبال. نحو: أتظن

1 / 296