250

Яна Дани

الجنى الداني في حروف المعاني

Редактор

د فخر الدين قباوة -الأستاذ محمد نديم فاضل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

بيروت - لبنان

Жанры
Philology
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
على اللفظ. والأول هو الصحيح، لأن له نظيرًا، وهو المضارع الواقع بعد لو. والقول الثاني لا نظير له.
الثاني: تساوي لم فيما ذكر، من جزم الفعل المضارع، وصرف معناه إلى المضي، لما. ويفترقان في أمور:
أولها أن المنفي ب لم لا يلزم اتصاله بالحال، بل قد يكون منقطعًا، نحو " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا "، وقد يكون متصلًا، نحو " ولم أكن بدعائك، رب، شقيًا "، بخلاف لما، فإنه يجب اتصال نفيها بالحال.
وثانيها أن الفعل بعد لما يجوز حذفه اختيارًا. وهو أحسن ما يخرج عليه قراءة " وإن كلا لما ". ولا يجوز حذفه بعد لم إلا في الضرورة، كقول الشاعر:

1 / 268