772

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Жанры
Islamic history
Регионы
Йемен

وفيها سقط جبلين في نواحي اليمن ودفن مزارع وأموال كثيرة ، وفي أخر شعبان توفى السيد العلامة أحمد بن يحيى من ذرية المؤيد بالله -عليه السلام- كان مشاركا في علوم كثيرة الإنفراد عن الناس حسن الأخلاق ودفن بقاع المدان وهو في نحو ثمانين.

وفيها صلحت الثمار صلاحا لم يعهد قبله، وفي شوال نزل الإمام إلى القفلة لزيارة أهله وبقى بها، وفي ليلة عيد رمضان كثرت الأمطار حتى اتفق أن رجلا من قضاة القبائل المخلصين يقال له السيد يحيى القادري وهو رئيس مجتمع وجماعة من القبائل والمشائخ سامرين على قات ونحوه، وكان رجلا عدلا من ممر السيل إلى ملة فأقبل عليهم السيل وهم لا يشعرون وهم يقدرون على الهرب فاجتحفهم مرة الرجال والنساء والجمال والبقر والأموال والذخائر والبنادق والمونات وأراهم الله من قدرته أن سارت أمكنتهم شرحبة، فوق السيل وتم في حبسه خمسة وثلاثون قيل محبوسون ظلما والسيد تحير في سحرة ووجد ميتا وأذهب الكل وبقى من الأموال بعد السيل في وسط سبعون نفرا جروا عليهم بالبقرة، وهذا السيد هو من طرف السيد الإدريسي وذهبت عنده الإدريسي أموالا عظيمة وأخبر السيد أن البيوت صارت قدر ميلين مسرجة ولم يبذل لهم الماء إلا في بني مروان وكثرة الأمطار في رمضان وشوال ونزل بصنعاء سيل عظيم فبقيت السايلة سبعة أيام لا تنقطع، وفي سائر الأيام وخربت بيوتا بوادي ظهر وخرب بيت نعم وأنزل السيل منه وثلاثمائة شجرة من السيال وفي عمران وحرب في السرو (......ص229)ودفنت أبارا كثيرة والجملة فلم تعرف في أعمار تأميل هذه الأمطار وصلحت الثمار صلاحا عظيما في كل محل، ورجعت الأسعار حتى صار الشعير قدح بعد أن كان (.....ص229)وسقط جبل بأمواله وأشجاره وأرضه موضع أرض فيها حالة سحبه السيل ووقعت بتلك الأرض والجبل موضع الأرض المسحوبة، وفي الجملة لا يعد عجائب هذه السنة.

Страница 198