757

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Жанры
Islamic history
Регионы
Йемен

وفيه توفى بقفلة عذر القاضي الفاضل محمد بن محمد (.....ص225)وكان خرج مهاجرا وسكن حوثا وكان يتولى مع الإمام كتابة المكتب وبعض شريعة وكان مشاركا في بعض العلوم.

وفي أخر شعبان وصل السيد محمد بن أحمد والسيد عبد الله من اسطنبول والقاضي سعد ولم يصلوا بطايل ولا تم الصلح لكنهم أخبروا أنهم أكرموهم وأخبروا من عجائب يطول شرحها.

وفيها توفى القاضي إبراهيم بن عبد الله الغالبي من علماء ضحيان كان زاهدا أمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر متبحرا في علوم العربية مشاركا في غيرها.

سنة 1328:

فيها أراد العجم أن يجعلوا مركبا يسير في البر من الحديدة إلى صنعاء وحصنوا العملة وزرعوا الأرض واستطبر عن الناس فيها الجبايات والزكاة لعل ذلك مسكين لهم عمله من غير فقال: وفي ربيع وجماد ظهر في المشرق نجم من النيازك طويل الذنب من مطلع الشمس إلى نصف السماء سريع السير ظهر بعد غروب الشمس ثم ظهر قبل الفجر ظهورا عظيما ثم ظهر بعد الشمس وحصل تردد هو الأول أم غيره لسرعة مسيره.

وفي جمادى الآخرة ولدت امرأة في بلاد الأهنوم ولدين من أعلاهما إثنان وأسفلهما واحد جبين وتركت أمهما رضاعهم نزعا حتى هلك.

وفيه وقعت أمطار عظيمة وبرد كثير بقى أياما كثيرة ووقعت صاعقة ودخلت بيتا في جبل الأهنوم فصرعت نساء وهلك بعض، ومن عجائب صنع الله أن امرأة كان طفل في حجرها فرمت به من حجرها وصرعتها ولم يصب الصبي بشيء.

وفي رجب وقعت حروب بلاد جماعة بين السيد القاسمي وسيف الإسلام بن الهادي واستولى السيف على مدينة فللة والمزار وبني جماعة وأسروا وزير القاسمي المسمى عثلان وآخر ودعهم الحبس ورهنت سحار وجماعة.

وفيه وقع حول صنعاء مغازي في الليل فظهر أن الباشا الخارج هذا أكثر على الناس السؤال عمن صار إلى الإمام وتهدد بعض القبائل بطلب السلاح فكان هذه الأشياء سكنت حركاته وكثرت الأمطار وصلحت الزرايع في أكثر اليمن ورخصت الأسعار.

Страница 183