745

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Жанры
Islamic history
Регионы
Йемен

ومنهم الفقيه الفاضل العالم شرف الدين الحسين بن علي الريمي كان فقيها فرضيا مشاركا في النحو توفى في الروضة، ومنهم السيد العلامة محمد بن القاسم بن المهدي الحبوري، كان ورعا فاضلا زاهدا هاجر إلى علمان وقرأ بها على شيخنا لطف الله بن محمد شاكر، وفي المدان على القاضي عبد الله بن أحمد ولما فتحت البلاد وكان أحد أعضاد الإمام وتوفى -رحمه الله- في بلاد حجة، وفيهم السيد العالم محمد بن الداعي محمد بن قاسم الحوثي ووالده الداعي في برط فهاجر إلى الإمام بعد وفاة أبيه وبقى بحوث، ولما قام المتوكل كان أحد أعضاده واستقام في بيت معياد على حصار صنعاء وتوفى هنالك، وفي صفر فتحت صنعاء ودخلها عسكر الإمام ورتبوا القصر وألأدراك والإمام بقرية القابل ووقع الصلح وصارت العجم واستولى الإمام على ما كان في صنعاء قالوا: وهي من المدافع تسعة وعشرين ومن البنادق ثلاثون ألفا ومن المونة ما يصعب حصره ثم أنهم ظفروا بالقاضي محمد جغمان وكان من أعضاد العجم فاجتمع عليه الناس وكادوا يقتلونه لولا حماية العسكر هذا يكلمه وهذا يرجمه بحجر وهذا يشتمه وهذا يلعنه، وما وصل إلى الإمام إلا وقد ذاق شديد الآلام ثم عفى عنه ولم يتم ذلك لأن الرجل قد كثرت منه النكايات ثم إن الإمام دخل الروضة وبقى فيها برهة وأرسل إلى صنعاء بثلاثين ثور لأنهم أكلوا الدواب فتعطلت لذلك المساجد.

وفيه مات سيد الإسلام شرف الدين بن الهادي بمدينة ذمار محل عمالته وحضره القاضي حسن وصنوه المطهر وروبت له مقامات حسنة -رحمه الله-.

وفي ربيع الأول دخل الإمام صنعاء للقصر ثم سكن بير العزب واستعمل على صنعاء السيد علي بن محمد حميد الدين ثم عزله وأرسله حجة واستعمل الشيخ حزام الثغر ووصل سيدنا محمد بلال من حضرة السلطان وكان محبوسا باردوس ومعه من تقدم.

وفي هذه السنة أطلقوهم فمنهم من رجع ومنهم من اختار الإقامة هنالك ووصل محمود نديم وما زالوا يخوضون في الصلح.

Страница 172