688

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Жанры
Islamic history
Регионы
Йемен

سنة 1291:

فيها وصل مشير من السلطان يقال له مصطفى عاصم وكانجبارا مهيبا غشوما، وعزل أحمد أيوب فلما وصل وتقرب إليه الشيخ وغيره وكان سببا في نكاله لأنه أغرى به وأخذ أمواله كما حكى لي المنصور -رحمه الله- وأنه أرسل إليه ليلا ولما وصل تهدده ثم قال للعسكر اختفوا، فصاح بالقاضي الطرابلسي فقال ما معناه افتد نفسك ولم يفلت منهم حتى أرسل لما معه من المحصول والله أعلم؛ وأما الإمام المتوكل فبقى يتردد في جهة القبلة تارة بشهارة وتارة بحوث وتارة بجبل الأهنوم.

وفيها خرجت العجم إلى بلاد أرحب قريب بيت مران فحصل بينهم وقعة عظيمة قتل فيها من الفريقين كثير، ودخلت العجم القرية وقتلوا من فيها وأسروا ودخلت الروس إلى صنعاء والأسراء وبعدها سكنت أرحب ودخلت عقالهم ورهنوا ثم ترك العجم إلى جبل عال يزيد، وقد شرع فيهم الفساد واستدعوا من حاشد فصاروا إليه وأتلفوا بلادهم، فعادت حاشد عليهم فلم يغنوا ثم نفذت العجم إلى شياع وفروا منها ودخلوها حتى وصلوا خمر.

Страница 124