Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
حاوي الشروط إمام الحق قد وجبت
فيه الإمامة صحت والهدى لمعت بدر الكمال حليف العلم حسبك سل ... ثم الصلاة تخص الرسل والآل
إليه من رهطنا بالقرب قد آل
للثكل والثقل والأعباء حمالا
وقط لا يخشى في الله عذالا
له الإجابة إذا عانا وإجلالا
فروقه وبدى ساريه ينسالا
به خليلا عن الأخبار سألا
وهي طويلة جدا، وفي يوم السبت في شعبان اجتمع جماعة من أهل صنعاء وتشاكوا وعزموا على التنويه بإسم الإمام، فبلغ عباس فحبس جماعة ومنهم شيخنا السيد العلامة أحمد بن محمد الكبسي ووالده وأدبهم ومنع الناس من الخروج للرياضة.
وفي أثناء رمضان فكت أبواب المدينة لمن أراد الرياضة وأنزل عباس إلى بني الحارث وأرحب فرتبت الروضة للإمام ووصل من أولئك جماعة أرسلهم بلاد البستان، ووقع حروب وقطع طرق وسفك دماء كذلك في سنحان وخولان وانقطعت الطرق.
وفي خامس عشر في رمضان خرج عباس في أجناد واسعة لقتال من في حده فوقع مقاتيل وجرحاء ورجعوا ثم وصلت بيعة أهل ذمار وأرسل الإمام لها عاملا، وبيعة بني الحارث واشتد الحصار على صنعاء فوقع حرب من مسيك والمشهد ودائر المدينة حربا عظيما لم يصيب فيه أحد ولكن روعوا الأطفال والنساء وانتقل الإمام من بيت ردم إلى بيت حنبص ثم إلى سناء، ولما انسلخ رمضان وخرج الإمام للصلاة خرج عباس في جنوده وكل تقدم إلى صاحبه فوقع قتل رجال وخيل ورجع عباس صنعاء ثم حصل في أصحاب الإمام مرض ومات القاضي محمد بن إسماعيل العنسي فرثاه الأعلام بأبيات منها:
قالوا قضى فارس الهيجاء الفتى البطل
محمد رحم الرحمن مصرعه
لله درك يا عز الأنام لقد
قدت الجحافل في يمناك رايتها
قدت الفوارس كالعقبان يتبع في ... الطعان عاما عداه الدين والثغر
وانهل رضوانه يعلوه كالوطر
أرضيت مولاك في يوم الوغى العكر
بخطها في وطيس الحومة العسر
Страница 90