642

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Жанры
Islamic history
Регионы
Йемен

للفوز فاجتنبوا ما قال شيطانا وفي جمادى الأولى هجم جماعة من صحار على صعدة ودخلوا مسجد الهادي وصومعته ومنازله وأفنيته، وقبضوا مسجد النزاري وتحصنوا هنالك ورموا ومنعوا الداخل والخارج والمثور لهذه الفتنة السيد عيسى بن عباس أحد المبايع والفتنة داخل المدينة والإمام فيها، ووقع قتل ونهب ثم أخرجوه منها ثم أن المحسن وجماعته غزوا رحبان ونهبوا أهله وعاثوا فيه.

وفي رجب بلغ أنهم يريدون صعدة ورتبها الإمام وأصحابه ودخل المدينة واستمرت الحرب وقلت على الإمام نفقات وكان يوم الجمعة خطبهم ووعظهم بخطبة طويلة وفيها أبيات منها:

بلغنا ما نريد ورب شص

فلست ملزما والله ما سخط

أرضيت بعدما يقول ملوكا

إذا ما قيل قد حثت البرايا

ركبتم بعد مطهرها ودين ... يعد صوابه عين الخطأ

الرحمن منه على رضا

بعد أن أضحا عنكم تزد أخرى

لدى الرحمن من فصل القضاء

كمثل الشمس كاهلة العماء

إلى أخرها، وفيها مد القصور ثم أن الإمام رأى الإمام وكثرة الباغي وقلة أصحابه وخشى استئصال صعدة كما وقع برحبان عزم منها -عليه السلام- تاسع عشر شعبان، وله فيها سنة وشهرين وتوجه قرية أهل الطلح فأكرمه أهلها أي إكرام وأكرموا أصحابه كالقاضي فخر الدين صفي الدين، وفي خلال ذاك ظهر الخبر بخروج الأتراك في اليمن، ووصل جماعة من الباشا توفيق والشريف محمد بن عون إلى المتوكل محمد بن يحيى أن مراد السلطان تولية محمد بن يحيى مع مشاركة توفيق والشريف محمد بن عون فنزل محمد بن يحيى تهامة، فلم يشعر أهل صنعاء إلا بكتاب السلطان ورآه بذلك المرام فحزن البعض والباقي أستروا.

Страница 83