Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها غزت قبائل عبد العزيز النجدي إلى بدوان نجران، فالتفت عليهم قبائل يام وكانت ملحمة غلب فيها أهل نجد وذلك أول أمر بدأ للنجدي في اليمن، وبلغ عن هذا النجدي فعل الخير فكاتبه الناس منهم السيد محمد بن إسماعيل الأمير بقصيدة أولها:
سلام على نجد ومن حل في نجد
... وإن كان تسليما على البعد لا يجدي
ثم بلغه عنه أفعال قبيحة ففعل قصيدة أخرى أولها:
فجئت عن القول الذي قلت في النجد فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي
وفيها في شوال علي بن محمد طامش الصنعاني كان تاجرا، ثم قرأ العلم وزهد في الدنيا وقرأ الحديث وغيره حتى أفاد واستفاد.
سنة 1190: فيها ولد السيد العلامة الحسين بن أحمد الجرموزي
بصنعاء، وفيها توفى السيد العلامة محمد بن يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن المفضل مولده بشبام، وبها قرأ وفيها قرأ العلوم حتى بلغ الغاية وله مؤلف في تخريج آمالي أبي طالب ولعله لم يتم له، وله شعر حسن ومن مشائخه القاضي أحمد بن محد قاطن وقد تقدم مولده في النفحات أنه توفى في التي قبلها والله أعلم.
وفيها خرجت بكيل على ص بالله فجمع جموعه ولقيهم فأنكروا الخروج وزعم أنهم وصلوا للسلام عليه ولم يقع قتال.
وفيها خرجت يام فمرت بسحار واعتدت على بدوانها وبلغوا إلى تهامة وطمعوا منهم فتجمعت لهم سحار وكمنت لهم حتى رجعوا فقتلوهم ومزقوهم كل ممزق وأخذوا تلك الأطماع.
وفيها السيد العالم يعقوب بن يوسف بن المتوكل على الله كان متصوفا ولازم السيد أحمد بن عبد الرحمن الشامي وأخذ عليه أكثر سنن البيهقي -وصلى عليه ص بالله وحضر دفنه-وفيها القاضي مهدي الخطابي كان عارفا بفروع الزيدية مدرسا.
Страница 17