518

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Жанры
Islamic history
Регионы
Йемен

سنة 1129: فيها عزم بن حبيش إلى الحسين فعزم على أن استصفى له

البلاد، فجمع له جيشا ووجه معه سرور فقيه وتكون الأرزاق منه وعليه، فلما وصل إلى الغانمية وجد فيها الكامل قد عسكر فاقتتلوا فانجلت عن ثلاثمائة قتيل ونيف وفر الكامل، ثم قصد الضحي.

وبها محطة المتوكل لم تكن بالنصاب فاتفقوا عليها بالبيات فما راع أهل الضحي إلا بالجيش ليلا وقتل ابن حبيش منهم، وكاد يستأصل فتحت له رصاصة ولم يدري من قتله وتمزق الجيش وهرب سرور إلى اللحية ورجع إلى المتوكل وبقى آل إسحاق في سفك الدماء حتى أسر يحيى ومحمد، فارتفعت أيديهم عن اليمن فلما وصل يحيى إلى المتوكل أمر بانتهاب أصحابه وحبسهم وحبسوا نحو ثمان سنين إلا محمد فإنه بعث إلى المتوكل بأبيات:

سرى طيفها إلى السجن مسبقا

فما راعه إلا القيود التي رأى

وقلت له هون عليك فإنها

وقف لي قليلا دمت يا سيف طايبا

ج ... وقد كان قدما لا يفرق بأسباق

عليا وقد قامت بحرف على ساق

حلاحل محمد لا سلاسل فساق

بأحسن من فك القيود وإطلاق

وأطلقه وبعدها صار الإمام الحسين إلى حضور وفتح بها دار برق، وقد عاد أمره إلى قصور.

وفيها انتخب ابن عفراء من دهمة أربعمائة إنسان وانظم إليه عمر السلطان وعزم بهم حضرموت وقرر عمر في دسته، ورجع فاجتمع أهل حضرموت له مع عودته وكان بينهم يوم قتلوا عن بكرة أبيهم وعجز عمر عن الدفع.

وفيها في ربيع الأخر توفى السيد الأديب العالم محمد بن الحسين بن الحسن ولم يعقب قال فية بغية المربد.

وفيها توفى العلامة المحقق: أحمد بن الهادي السوري، قرأ في الحديث كثيرا، وقرأ بصنعاء في علم الأدب واستفاد عليه كثير -رحمه الله-.

Страница 482