Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1114: فيها رجع القاسم عن أرض جرهم بالعروس وصلحت الأمور،
وفيها أخذ قحطان ابن العفيف عدن وفتك بالجيش الإمامي وذبح السيد مجاهد عاملها، فجهز المحسن بن المهدي وجيش جيشا كثيرا فما وصلوا إلا وقد هرب من قحطان بلاده ودخلها محسن، وفيها توفى على ما في السحر المبين.
وفيها وصل إلى المهدي هدية من صاحب جدة فأكرمه المهدي وكافأهم ورجعوا صنعاء مبتهرين أياما وراجو من صنعاء إلى عمران ثم إلى اللحية، وفيها جهز ولديه عبد الرحمن وإبراهيم لحرب المشرق فما فعلوا شيئا بل انهزموا من لا شيء ولا يكون وجاوءا أباهم عشاء يبكون، وفيها ولي المتوكل قاسما قطعبة وظهرت له سطوات وفعلات.
وفيها توفى السيد العلامة الحسن بن الحسين بن القاسم وكان حافظا متقنا وذهب إلى التصوف ملازما للتدريس متبحرا في الدقائق، وله شعر حسن على طريقة ابن سيناء وأراجيز في المنطق.
وفيها توفى الشيخ الشاعر محمد بن الحسين المعروف بالمذهبي الشاعر المتقن الأصولي المتفنن وكان وفاته بجهات مور قاصدا للحج ولم يحظى عند المهدي ولا قبل له عذرا، وفيها توفيت الشريفة الأديبة ذات الشعر الفائق والأدب الرائق، زينب بنت محمد بن أحمد بن القاسم وكانت من الأدباء الكملاء وتزوجها علي بن أحمد وطالب بن المهدي.
Страница 463