468

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Регионы
Йемен

وفي هذه الأيام جمع عز الإسلام كتب والده المتوكل فبلغت ثلاثة عشر ألف، وفي ربيع الثاني خرج الإمام إلى شراع وأمر بإحراق التتن وكسر الأتحتي، وهو في القراطيس وعنا بذلك المفاليس، وفي رجب توفى ببير العزب القاضي العارف أحمد بن علي العنسي وكان له معرفة بالفروع على قواعد المذهب، وفي جمادى الآخرة توفى السيد العارف لطف الله بن علي لطف الله بن المطهر بالروضة وكانت له يد في النحو ومشاركة في غيره.

وفي شعبان توفى بصنعاء القاضي العارف محمد بن أحمد الشطبي كان فقيها حافظا قرأ على المفتي، وفيه توفى العلامة الفقيه عبد الله بن حسين بن يوسف كان عارفا بالنحو والتصريف مدرسا فيهما.

وفي ذي القعدة توفى السيد العلامة يحيى بن أحمد بن محمد الشرفي بالشاهل من جهة الشرف، وهو مستقره وأهله قال: في طبق الحلوى وهو من محترقات الشيعة وله رسائل ومسائل تدل على أنه من العرفان بمحل، قلت: له مكلة في علم العربية أجل من والده، وفيها توفى السيد الفاضل يحيى بن الحسين بن المؤيد بالله محمد بن القاسم.

سنة 1090: في نصف محرم توفى العلامة صالح بن محمد العياني

العنسي بصنعاء وكان علامة رحل مكة وسمع بها البخاري والموطأ وأكثر مسلم، وقرأ على الحسين بن الإمام المفتي وله شعر حسن، وفي هذه الأيام انكسرت سفينتان بباب جدة هلك فيها أمة من الناس، وفي العشر الآخرة من صفر توفى السيد العلامة يحيى بن الحسين بن المؤيد بالله بعد عوده من الحج وكان في الحفظ أية باهرة، وكان زيدي الفروع له عناية بكتب زيد بن علي، ونقل تفسيره وقرأ عليه ونظر في المجموع ومعرفته غير قاصرة، وفي هذا الشهر توفى السيد العلامة العارف الفاضل عبد الله بن مهدي الكبسي في أثناء عودته من الحج فغسل وكفن وأرسل وكان لديه قوية في الفروع ومشاركة في كثير من العلوم، وفي عشرين خلت من جمادى توفى بالروضة السيد العالم الذكي أحمد بن أمير المؤمنين المتوكل على الله.

Страница 436