Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي رمضان افتتح أحمد بن محمد بن الحسين حفاش وملحان، ويليه معركة الصلبة بين عسكر الإمامين انجلت عن قتل ستة وثلاثين رجلا من أصحاب الداعي، منهم: الشيخ أبو راوب ونحو عشرة من أصحاب المهدي وانتهبت العسكر سوق الصلبة وفيه أموال جسيمة.
وفي ،ثمان وعشرين وصل الحسين بن المتوكل إلى صنعاء في عسكر ،ثم نهض المهدي بعد العيد إلى الحما من الرحبة، ونصبت هنالك خيام وأشعر القبائل بالصدام فاجتمع إليه جمع وافر ووصل عند خروجه القاضي محمد بن علي قيس طالبا الصلح ومعنفا على ما وقع من القتل والصلب في الصلبة ولم يتم، ،ثم زحف عسكر المهدي إلى البون وأجابه أهله حتى قرب من عولة عجيب، وبلغ مقادمة الداعي الذين بحجة انتهاض الإمام رجعوا واتفقت قتلى الذيبين قتل فيها من الفريقين ويوم ثالث أغار أصحاب المهدي فوقعت هنالك قتلة عظيمة أصيب فيها من همدان ثلاثون نفرا، وانتهب البلد ،ثم أن المهدي عزم خمر وواجهته وادعة، وأحمد بن المؤيد بالله صنو الداعي ،ثم واجهته المصنعة وكحلان، وفيها نزل بصنعاء ثلج عظيم مثل الملح المدقوق.
وفي عاشر ذي القعدة تقدم المهدي جهة شهارة، فبات بغربان وعزم يوم ثاني إلى البطنة ودخل وادي أقر المعروف ببيت القانعي، وصرح بأنه لا بد للعلم من النزول للمناظرة أو محاصرته بشهارة، وتلاحق الجند المهدي حتى بلغ سبعة آلاف، ولما رأى العلم دخول الناس مع المهدي نزل إليه إلى بيت القانعي واتفق بينهما موقف لم يتم فيه كلام ووقع نهب سوق علم الإسلام واتفق الموقف الثاني وطلب العلم المهلة وصلوا الجمعة وكل خطب لنفسه.
وفي هذه الأيام خرج الداعي الغرباني من برط فارا من المهدي ووصل هذه الأيام مدد طعام من صعدة من جمال الإسلام للمهدي.
Страница 433