Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي جمادى الأولى وقع بصنعاء زلزلة عظيمة ومضت بها جراد لم يعهد بها قبل ووجدوا مكتوبا في أذنابها برقم غين محمد بن إبراهيم وفي جمادى الآخرة خسف القمر عند طلوعه وذلك ببرج الجوزاء، وفيها جهز السلطان على صاحب البصرة في سابع وعشرين من رجب توفى القاضي العلامة فخر الإسلام عبد القادر المحيرسي ببلدة محيرس من أعمال الشاحذية كان علامة في فنون قرأ على المفتى علم المعقول والمنقول ووافق رأيه فيما جازاه الأصول تبعا بصاحب العواصم والروض الباسم وقد دار بينه وبين الإمام كؤوس خلاف هي ألذ من المدام، وكان القول فيها ما يقول حذام ذكره النحرير الولي عبد الله بن علي.
وفي رجب وصل إلى حضرة الإمام مندوب السلطان صحبته هدية فأخبر انه برز أمر السلطان قبل العام بالتجهيز على الفتح فتوجه السبعة لكوك مصادف الثلج فمنعهم السلوك فقتل منهم الإفرنج خلقا وانهزم المسلمون ولم يرجع إلا بعضهم فأعاد عليهم السلطان جيشا أعظم من الأول على عجل وانتصفوا وقتلوا الإفرنج قتلة كبيرة ولما وصل هذا الرسول إلى محمد بن الحسن ورأى أبهته وخيله وقال إن كان لا بد من سلطان في اليمن فهذا محمد بن الحسن.
وفيه ظهر من اليهود أنهم يسافرون بيت المقدس وأن ناموسهم قد قام فأفتى بعض المفتين ان اليهود قد حرموا الذمة فانتهبهم جميع الأمة، ولما علم الإمام كف أولئك الطغام وفي ليلة الأحد ثامن رمضان رجفت الأرض وانشقت البيوت وانتبه النائم وعمت أكثر البلاد اليمنية، وفيها حدث مولود عينه بجبهته فمات ونتجت بهمته وآلة إطلاق البقر وولد ببيت عذاقة مولود لبعض اليهود له أذان كأذن الحمار وعين بجبهته وتكلم في المهد.
وفيها وجدت بجهات سنحان صنم له عنق ورأس وفي وجهه فصان من المعان وإذا دخلت فيه الريح سمع له خوار.
وفيها منع الصفي عن رمي العسكر إلى داير المدينة فانخرج من الصلاة ورأى رجلا يرمي إليه فضربه ضربة موسى فحمل إلى مكانه وقضى.
Страница 415