432

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Регионы
Йемен

سنة 1066: فيها تحرك جند الإمام لحرب بن العفيف واشتد الحرب

أياما آلت إلى انهزام بن العفيف فأمنه الإمام ووصل إلى ضوران وتوفى هنالك، وبعدها أذعن أهل يافع بالطاعة من جبل العر إلى عدن ووصل إلى الإمام مشائخ وأعيان فبدأ الإمام أخذ سلاح يافع وجعل الإمام ولاية البيضاء ويافع لابن أخيه حسين بن الحسن، فاستقر بالبيضاء أولا ،ثم برداع وجعله منتهى القرار إلى أن جرى ما جرى من الشجار.

وفي شهر رمضان منها خسف القمر ببرج الجدي، وفيها تآلب جماعة من أهل صنعاء على البانيان لأنهم غيروا قانون البيع والشراء واشتغلوا في الأملاك على المسلمين وأرادوا إخراجهم فبلغ الإمام فأبكر عليهم وحبس بعضا وقال إنهم في جوارهم تسليم الجزية وفي شعبان ورمضان اشتد ألم الخوانيق في صنعاء حتى خرج منها ليلة الفطر قدر ثلاثين جنازة وفي أخر رمضان وقع المطر العظيم ووصل السيل إلى باب الخندق، فأخرب شيئا من الداير وبيوت من السائلة ،ثم تكرر فأخرب بقية العقود ودفن عيون الغيل بالسيد، وخرج بعضهم من باب السباح ولولا انكسار الخندق القبلي لخرب أكثر المدينة، وفي صفرها استراح الإمام من يحيى روكان وعاجله الحمام بسجن ضوران، وفيه توفى السيد العلامة أبو طالب الداعي أحمد بن القاسم بن محمد بمدينة صعدة وكان أكبر سنا من المتوكل محبا للصدقات والمآثر الحسن ومن أحسنها جامع الروضة وقع على الصفة التي من ورائها علما أنه بر موصول وعمل ملتقى القبول حتى قيل:

لا تحسب الجامع في روضة وإنما الروضة في الجامع

ووقف عليه وقفا كثيرا ومن مآثره سمسرة الأزرقين، وسمسرة زيد وولى الإمام بعده ولده علي بن أحمد على صعدة.

وفيها فتن بين ذو محمد وذو حسين نهب فيها جماعة من البطنين، وفيها أنشا السيد العلامة الحسن بن أحمد الجلال رسالة يذكر فيها الخروج على يافع وأنجز كلامه إلى أطراف وأثيب بما لم يشفي.

Страница 400