424

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Регионы
Йемен

وفيها توفىالسيد العلامة الحسن بن علي العبالي كان علامة حافظا أخذ على الشيخ لطف الله وعليه أخذ المتوكل على الله توفى في جمادى الآخرة في ظفير حجة -رحمه الله- وهذا مخالف ما يأتي له.

سنة 1057: فيها وفد على الإمام رسول ملك النصارى بالحبشة وكان

قد أرسل قبلها وأهدى وضمن كتابه استدعى رسول من الإمام وطمع الإمام في إسلامه، فأرسل إليه العلامة الحسن بن أحمد الحيمي، فوصل إليه ولم يتم عمل من ذلك وإنما استفاد القاضي عجائبا رواها ومفرعات جمع فيها مؤلفا وحكاها.

وفيها قتل جماعة من يافع بعدو الطريق، وفيها مات بالظفير السيد الهمام الحسن بن علي بن صرح العبالي كان مبرزا في الأصولين والنحو والمنطق، قرأ على الشيخ لطف الله وهو صهر الإمام القاسم ولم يتابع أحمد بن القاسم إلا كرها.

وفيها أرسل الإمام الحسين بن المؤيد إلى صلاح بلاد القبلة، وفيها ارتحل محمد بن الحسن عن اليمن إلى صنعاء في ملك جسيم وعسكر كثير وذكر اسمه في الخطبة مع الإمام واستقر بصنعاء مدة أيام، وفيها أمر الإمام بإباحة المراعي في الأملاك ونهى أن يحجرها الملاك.

سنة 1058: فيها حصل في البحر زيادة في صنعاء والجراف، وظهر غيل

الجراف بحفر يسير واستغنى الناس عن المساني أياما والساعي في استخراج هذا الغيل محمد بن الحسن وهو أصل قديم دفنته الطاهرية مع دفن عيون صنعاء، وتعقبه استنباط غيل آخر لعلي بن الإمام استخرجه لأقرب عمل وجره إلى الحشيشة وسقاها وفاض إلى الروضة، وفيها توفى الفقيه النحوي محمد بن عبد الله الآنسي.

وفيها أو في غيرها توفى الفقيه العلامة محمد بن عبد العزيز المفتي التعزي في تعز كان إمام التدريس هنالك بالفقه والحديث وإليه رئاسة الفتوى.

Страница 392