Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها انتقل الإمام برط وبقي هنالك يترقب الإجابة من الناس.
سنة 1012: فيها توفي سلطان الإسلام محمد بن مراد وخلفه ولده
أحمد بن محمد.
وفيها ارتفع الوزير حسن من قطر اليمن، وفيها توفي السيد العالم إبراهيم بن علي بن إبراهيم الحوثي.
سنة 1013: فيها فتحت الحيمة جميعها، واستباحوا ديارهم وذرياتهم
وفي إحدى وعشرين شوال توفى الأمير أحمد بن شمس الدين بكوكبان وقام بعده علي بن أحمد، وفيها ولد السيد العالم الحسن بن أحمد الجلال بهجرة رغافة، وفيها انتقل الإمام من برط إلى وادعة في جمادى الآخرة واستقر بها، وفيها توفي القاضي العالم عبد القادر بن حمزة التهامي النفي الفقيه قرأ على ابن راوع وعمر طويلا وأدرك دعوة الإمام القاسم، وكان يقول احملوني على قعادة نحو المجاهدين توفى في بلد عاشر وقبره جنب بن راوع ذكره في (النفحات المسكية).
سنة 1014: فيها كاتب الإمام عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن
المطهر والإمام شرف الدين أنه مباين للعجم ومناصر الإمام، فأجابه الإمام على شروط، وفيها في ست عشر جمادى الآخرة انتثرت النجوم حتى أضاءت الأرض لوقوعها واضطربت اضطرابا شديدا.
وفيها خالف عبد الرحيم ولاذ بالإمام فبادر بمحطة إلى السودة ومحطة إلى الصرحة قريب كحلان وأرسل أخاه المطهر إلى الأبرق فواجهته الأهنوم وظليمة وعذر وحاصر من في السودة واستولى عبد الرحيم على بلاد لاعة، ولم يبقى مع ابن شمس الدين إلا جبل تليس وخالفت بعد ذلك الحيمة واضطربت.
وفيها توفي الشيخ المجتهد، المقرئ بالحرم المكي: علي بن أحمد القاري، الهروي، الفاضل، وهو مؤلف الأوراد المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على الأيام وهو موجود وله شرح بديع على (الحصن الحصين).
Страница 360