371

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Регионы
Йемен

سنة 971: فيها توفي صلاح بن شمس الدين بن أخي المطهر في ثلاء،

وحزن عليه المطهر حزنا عظيما، وفيها وقعت أمطار عظيمة وغيم وديمة هلك فيها عوالم، وفيها توفي الشيخ: فرس الدين نزيل القسطنطينية، وفيها وصل بن السلطان أمير يقال له القرماني، وذكر أنه مولى على صنعاء، وتنازع هو ومحمد بن حسين الأمير صنعاء، وتحيز القرماني في دار الجامع ليأخذ من الجامع في المدينة، وحاصره فلاح وجهه يوم فزماها رجل فقتله وأهدى إليه أجله.

سنة 972: فيها عزم الباشا محمود إلى السلطان في شهر رجب وفي ذي

القعدة بنى السلطان الجامع الأعظم وأحدث النهر المشهور، وفيها توفي الشيخ العلامة، النحوي، صاحب التصانيف: عبد الله بن أحمد الفاكهي المكي، كان من كبار العلماء والفضلاء مشاركا في جميع العلوم، له تصانيف عديدة مفيدة، ومن تصانيفه: (شرح الأجرومية)، و(القطر)، و(شرح المتمم)، و(الملحة) وله:(الحدود النحوية وشرحها)، وكان يدعى سيبويه عصره.

سنة 973: فيها توفي السيد العلامة الأديب، والألمعي الأريب،

فخر الدين عبد الله بن الإمام شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي -عليه السلام- في شهر ربيع الأخر عن خمس وخمسين سنة، وقبره بثلاء، وكان بديع الزمان نظما، ونثرا، محققا في العلوم له مؤلفات منها:

(شرح القصص الحق)، و(شرح خطبة الأثمار) وله كتاب في أصول الدين، وكان يميل إلى أهل السنة والتصوف والزهد والرجاء ومن شعره منه:

بين الرجاء خوفي

قال الرجاء لخوفي

ورمال جل تعالى

نبأ عبادي أني

فقال خوفي فاقرأ

اقرأ وإن عذابي

وقال في سيق هذا

سل أهل العلم المعاني ... قلبي الشجي مقيم

إن المخوف حليم

وهو العزيز الحكيم

أنا الغفور الرحيم

ما بعدها يا فهيم

هو العذاب الأليم

لذاك سر عظيم

ما ذلك التقديم

وهاجر إلى قبة فأودي، ثم رجع وسكن الشرف، ومن شعر عبد الله -رحمه الله -.

بنفسي رضاء الثغر من كان مبسما

ونحن بروض قد جرى النهر تحته

وله :

ناصيته الخير في يد الأدب فاعكف على النحو في البلاغة والأ

Страница 338