355

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Регионы
Йемен

وأعانهم والحق والله أقدر

ودمرهم وهو الهمام المسمر

وفيها في صفر استفتح بلاد صعفان وحصونها وفيها فتح جبل بني عراف وفيها السيد إبراهيم بن مهدي احمد العلامة صحب الإمام شرف الدين وهو من مشائخ الإمام وقبره بظفار جنب مشهد المنصور بالله عليهم السلام يوم الأحد في رمضان وتوفي والده بعده بسبعة أيام غرة شوال.

سنة 945: فيها وصل سليمان باشا كمران فاستدعاه الظاهري إلى عدن

لحرب الإمام فاجاب وصار فلما وصل عدن غدر ودخلها وأسر الظاهري وجماعة فأرسل بهم إلى البندر ثم أرسل سليمان إلى الناخوذة صاحب زبيد وأفسد جنده وخرج إليه بعد عهود وعقود فغدر به وقتله ومن أصحابه نحو الثلاثمائة ولما ستولى على المضعين كاتب الإمام بحصول غرض فلم يقر يطائل فاستخلف على الموضعين وعزم الشام وفيها ولد السيد العلامة صلاح بن أحمد الوزير علامة اليمن في سبع وعشرين شعبان.

وفيها احتمل العلامة محمد بن يحيى بهران تأليفه تفسير القرآن الذي مع فيه بين الكشاف وتفسير بن كثير وأرسله إلى الإمام إلى صنعاء فخرج شمس الدين بالأيارج والطبلخات وزف إلى الجامع وقرئت فيه الخطبة وتفسير الفاتحة ثم خرجوا به إلى المدارس ثم إلى القصر وذلك يوم الجمعة شهر شوال وكان ستة مجلدات.

سنة 946: فيها تحركت الترك من زبيد على تعز ووجه الإمام جيشا

في رمضان ثم بعث جيشا آخر بعده فيه شمس الدين في ذي القعدة فوقف في التعكر ووقف الجيش الأول بالقرب من تعز فحاصروا المدينة بالحرب ليلا ونهارا فخرج طائفة من رتبة الإمام وأعانهم يحيى النصيري ووقع قتلة عظيمة وانهزم العجم إلى محطتهم فخافوا إن يحاط بهم فهربوا ليلا ولم يظهر للناس إلا وتركوا المدافع والأثقال فظفروا بها أصحاب الإمام.

وفيها وصل الأمير ناصر بن أحمد بن محمد بن الحسن ساكن صعدة نائبا فقابله الإمام بالإكرام.

Страница 323