Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 917: فيها توجه والي صنعاء البعداني إلى بلاد نهم وحاربهم
وقتل منهم جمعا كثيرا وأحرق بلادهم وبعد ما فعل الأفاعيل توجه إلى حصن ثلا وتبعه القبائل فحصروه وأغارو عليه من صنعاء ودخلوا حصن ثلا قهرا وفي شعبان توفي الشريف العابد الزاهد محمد بن أحمد با علوي وصلى عليه بزبيد وفيها احترقت حافة الهنود بزبيد وهلك ناس وفيها قال الديبع في تاريخه أن قيل السلطان عامر دخل الخادنيت بعض فقرأ الشيخ أحمد بن علوان رضى الله عنه وسالهم ما لا طاقة لهم في تسليمه فخسف بالفيل فصرخ صرخات ومات ولم يقدر أحد على إخراجه .
سنة 918: فيها ولد السيد العلامة عبد الله بن الإمام شرف الدين
وقيل سنة ثلاث عشرة وفيها توفي سلطان الإسلام بايزيد خان الثاني بقسطنطينية وفي المحرم احترق زبيد احتراقا عظيما وفي ربيع احترقت حافة الهنود منها وتلفت أموال عظيمة .
سنة 919: فيها وصل الخبر بقدوم ثماني عشر مركبا من الإفرنج إلى
عدن فجهز عامر عسكر إلى ثغر عدن وأمرهم بالتحفظ منهم ثم مرجوا إلى الساحل بسلالم قد صنعوها ثم طلعوا عدن فخرج عليهم أهل عدن وقتلوا منهم وأسروا وانهزم الإفرنج ورجعوا إلى الحديدة ولم يقدروا على الدخول ثم صاروا إلى كمران فدخلوها ونهبو وقتلوا من وفيها من أصحاب عامر منهم الشريف محمد بن عبد العزيز بن سفيان ثم عادوا إلى البحر وفي صفر تواطئ جماعة من صنعاء على الغدر بالبعداني ففطن بذلك فنكل بهم ثم إن الإفرنج توجهوا نحو
عدن فرموها بالمدافع وأخربوا بيوتا وقتلوا رجالا في الأسواق ثم جرى حرب بينهم ونصر الله المسلمين وانصرفوا في جمادي الآخرة .
وفيها وصل أشراف صعدة إلى عامر داخلين تحت الطاعة .
Страница 309