319

Джамик Ваджиз

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Регионы
Йемен

سنة 862: فيها ولد السيد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله

الوزير ذكره في النفحات المسكية، وفيها نزل الناصر من صنعاء فتلقاه الملك الظاهر، ووقع بينهما صلح وفي ذي القعدة أخذ الشيخ عبد الوهاب بن داود عدة حصون لبني الحنش.

سنة 863: في محرمها توفي الشيخ العلامة المطهر بن كثير الملقب:

الجمل العلامة المحقق له تصانيف في الكلام وله مسألة الوسوسة، ولم جامع الخلاف لشيخه السيد أحمد بن محمد الأزدي وأخذ عليه جماعة منهم: السيد صارم الدين، ودخل رجل إلى صنعاء من أهل الشام فرأى الناس حافين به لأخذ عنه فقال:

إني رأيت عجيبة في ذا الزمن

إن سالوني ما الذي شاهديه ... شاهدتها في وسط صنعاء اليمن.

جلالها تقري الورى في كل فن

سنة 864: وفيها توفي العلامة أبو الحسن حازم بن محمد الأنصاري

أحد مشائخ بن حاتم الذي حكى عنه في المغني المنظومة البديعة التي منها:

لذلك أعييت على الإفهام معتله

قد كانت العقرب العوجاء أحسبها ... أهدت إلى شيبوبته الحتف والعمى

قدما أشد من الزنبور وقع حما

وفي الجواب عليها:

هل إذا هو نهى ... أو هل إذا هو إياها من اختصما

هكذا أرخه الأمير في حاشية المغنى، وفيه إشكال لتأخره عن ابن هشام، وفيها استمر ت الخطبة وضربت السكة للمجاهد بعد أن كانت للظافر، وفيها وصل الإمام الناصر بن محمد من صنعاء بعساكر كثيرة إلى جهة بني طاهر فلقيه الظافر في موقع يسمى رماع، فاستظهر الناصر ووقع بالظاهر به هزيمة كبيرة قتل فيها الشيخ: محمد بن طاهر، وقتل من أهل صنعاء جماعة.

Страница 286