Джамик Ваджиз
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 850: فيها غزى أمير زبيد القرشيين فحمل عليه القرشيون في
شهر ربيع فانهزم وهرب العبيد الذين معه وقتل من كبرائهم كمية وكانت وقعة كبيرة ثم إن المسعود قصد تعز وضائق حصنها بالحصار فضاق المضفر من ذلك والله أعلم.
سنة 851: فيها توفي السيد النحوي علم الدين القاسم بن إبراهيم بن محمد بن الهادي بن إبراهيم بن المؤيد عليهم السلام كان عالما سيما في العربية نصيحا توفي بأعلى فلله ودفن بالمسجد المبارك حول قبة الإمام علي بن المؤيد -رحمه الله تعالى.
سنة 852: فيها توفي الشيخ الحافظ الرحلة خاتمة أهل الأثر أحمد
بن علي بن أحمد المعروف: بابن حجر كان أبوه من الأعيان البارعين في العربية والفقه والقرآن والأدب أثنى عليه ابن القطان وابن عقيل والعراقي، وأما صاحب الترجمة فحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وحفظ العمدة والحاوي وقرأ بمكة على ابن ظهيرة ولازم بن القطان، وأخذ اللغة عن مصنف القاموس ولازم العراقي عشرة أعوام ورحل إلى الشام والعراق واليمن وانتفع به الناس وبلغت مصنفاته مائة وخمسين منها فتح الباري شرح البخاري اشتهر في حياته وطلبته وبيعة نسخة بثلاثمائة دينار ثم عند تمامه وليتم أنفق فيها خمسمائة دينار ولعل ما يزيد على ألف فجلس من حفظه واشتهر ذكره وبعد صيته وشهد له علماء وقته بالكمال في كل الخصال ومن مصنفاته (التقريب)، (واللسان)، (والميزان)، (وتعجيل المنتفع)، والبك الطراف والإتحاف، وأطراف مسند أحمد صوابه والمشتبه وتخريج أحاديث الكشاف والبدور الكامنة في أعلام المائة الثامنة، ومعجم شيوخه، وبلوغ المرام، والنحبة وشرحها وتوضيحها ،وتلخيص تخريج أحاديث الرافعي، وليس له نظير وله أبناء الغمر في أبناء القمر مجلدين توفي آخر القعدة وشهد موته السلطان فمن دونه وقدم للصلاة عليه الخليفة ودفن بالعرفة ومن شعره:
وقائل هل عمل صالحا
فقلت حبي خدمة المصطفى ... أعددته بدفع عنك الكرب
وحبه فالمرء مع من أحب
وله:
Страница 283