٧٤٧ - (م ت) أبو هريرة ﵁: ﴿إنَّك لا تَهْدي مَنْ أَحبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦] نزلتْ في رسولِ الله ﷺ، حيثُ يُرَاوِدُ عَمَّهُ أبا طالبٍ على الإسلام. أخرجه مسلم، والترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يُرَاوِدُ) المراودة: المراجعة في طلب الحاجة والغرض.
(١) مسلم رقم (٢٥) في الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضر الموت، والترمذي رقم (٣١٨٧) في التفسير، باب ومن سورة القصص، ورواه البخاري مطولًا من حديث ابن المسيب عن أبيه في قصة موت أبي طالب في باب قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤٣٤) قال: حدثنا يحيى. وفي (٢/٤٤١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. ومسلم (١/٤١) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان. (ح) وحدثنا محمد بن حاتم بن ميمون. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، والترمذي (٣١٨٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
ثلاثتهم -يحيى بن سعيد، ومحمد بن عبيد، ومروان بن معاوية- عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره.
٧٤٨ - (خ) ابن عباس ﵄: في قوله تعالى: ﴿لرَادُّكَ إلى معَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] قال: إلى مكة. أخرجه البخاري (١) . ⦗٢٩٧⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لرادُّكَ إلى معاد) أي: لراجعك إلى مكة، كذا جاء في التفسير.
(١) ٨ / ٣٩٢ في تفسير سورة القصص، باب ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: البخاري في التفسير (٢٨: ٢)، عن محمد بن مقاتل، والنسائي فيه التفسير في الكبرى عن أبي داود الحراني كلاهما عن يعلى بن عبيد. تحفة الأشراف (٥/١٣٥) .