١٧٤٤ - (د) أبو هريرة ﵁ قال: «أَقْبَلَ رسولُ الله ﷺ، فَدَخلَ مكَّةَ، فأقبلَ رسولُ الله ﷺ إلى الحجرِ فَاستلَمَهُ، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصَّفا، فَعَلاه حيثُ يَنْظُرُ إلى البيت، فَرَفَعَ يَدَيه، فَجَعَلَ يَذكُرُ الله ما شَاء أنْ يَذْكُرَهُ ويَدْعُو، قال: والأنصَارُ تَحتَهُ، قال هشام [وهو ابن القاسم]: فَدَعَا فَحَمِدَ الله ودعا بما شَاءَ أنْ يَدُعوَ» (١) .
وفي رواية مختصرًا: قال: «لمَّا دَخَلَ النبيُّ ﷺ مَكَّةَ طافَ بالبَيتِ، وصلَّى ركْعَتَينِ خَلْفَ المقامِ - يَعْني يوم الفتح» . أخرجه أبو داود (٢) .
(١) رقم (١٨٧٢) في المناسك، باب رفع اليدين إذا رأى البيت، وإسناده صحيح، ورواه بنحوه مسلم في " صحيحه "، في الحديث الطويل في فتح مكة رقم (١٧٨٠) في الجهاد والسير، وليس فيه ذكر الأنصار.
(٢) رقم (١٨٧١) في المناسك، باب رفع اليدين إذا رأى البيت، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أبو داود ١٨٧٢ قال: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا بهز بن أسد وهاشم -يعني ابن القاسم - قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت عن عبد الله بن رباح، فذكره.
والرواية الأخرى:
أخرجها (١٨٧١) قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سلام بن مسكين ثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، فذكره.
قلت:هذا لفظ «سلام» (١٧٥٤) أخرجه مالك (٩٧٦) عن نافع، به قلت: عزاه الزرقاني لعبد الزراق من رواية عبيد الله عن نافع، به.
١٧٤٥ - (ط) نافع - مولى ابن عمر «أنَّ ابنَ عمر ﵄ أقبلَ من مكة، حتى إذا كان بقُديدٍ جاء خَبَرٌ من المدينة، فرَجعَ فَدَخَلَ مكةَ بِغَيرِ إحرامٍ» أخرجه الموطأ (١) .
(١) ١ / ٤٢٣ في الحج، باب جامع الحج، وإسناده صحيح.