Джами усуль
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Редактор
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Издатель
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Издание
الأولى
Место издания
مكتبة دار البيان
١٤٧٤ - (خ) عبد الله بن عباس ﵄ «أنَّ رسولَ الله ﷺ قَدِمَ مَكَّةَ فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يَقْرُب الكعبةَ بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة» . أخرجه البخاري (١) .
(١) ٣ /٣٨٩ في الحج، باب من لم يقرب الكعبة ولم يطف حتى يخرج إلى عرفة، وباب ما يلبس المحرم من الثياب والأردية والأزر، وباب تقصير المتمتع بعد العمرة. قال الحافظ في " الفتح ": وهذا لا يدل على أن الحاج منع من الطواف قبل الوقوف، فلعله ﷺ ترك الطواف تطوعًا، خشية أن يظن أحد أنه واجب، وكان يحب التخفيف على أمته، واجتزأ عن ذلك بما أخبرهم به من فضل الطواف بالبيت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:أخرجه البخاري (٢/١٦٩ و١٨٩ و٢١٤) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثني موسى بن عقبة، قال: أخبرني كريب، فذكره.
رواية لبخاري في (٢/١٨٩) مختصرة على: «قدم النبي ﷺ مكة، فطاف وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها،حتى رجع من عرفة»،ورايته، (٢/٢١٤) مختصرة على: «لما قدم النبي ﷺ مكة، أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبالصفا والمروة، ثم يحلوا، ويحلقوا، أو يقصروا» .
١٤٧٥ - (د) عائشة ﵂ «أن أصْحاب رسولِ الله ﷺ الذين كانُوا مَعَهُ لم يَطُوفُوا حتى رَمَوْا الجَمْرَة» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (١٨٩٦) في المناسك، باب طواف القارن، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:أخرجه أبو داود (١٧٨١) قال: ثنا القعنبي، عن مالك، وفي (١٨٩٦) قال: ثنا قتيبة. قال: ثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.
١٤٧٦ - (ت د س) جبير بن مطعم ﵁ أنَّ النبيَّ -صلى الله ⦗١٩٨⦘ عليه وسلم- قال: «يَا بَني عبدِ منافٍ، لا تمنعوا أَحدًا طاف بهذا الْبيْتِ، وصلَّى أَيَّةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهارٍ» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (١) .
(١) أخرجه الترمذي رقم (٨٦٨) في الحج، باب ما جاء في الصلاة بعد العصر وبعد الصبح لمن يطوف، وأبو داود رقم (١٨٩٤) في المناسك، باب الطواف بعد العصر، والنسائي ٥ / ٢٢٣ في الحج، باب إباحة الطواف في كل الأوقات، وإسناده حسن. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي ذر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١ - أخرجه الحميدي (٥٦١)، وأحمد (٤/٨٠) قالا: حدثنا سفيان. وأحمد (٤/٨١) قال: حدثنا محمد ابن عمرو، قال: أخبرنا ابن جريج، وفي (٤/٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جريج. وأبو داود (١٨٩٤) قال: حدثنا ابن السرح، والفضل بن يعقوب، قالا: حدثنا سفيان. وابن ماجة (١٢٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (٨٦٨) قال: حدثنا أبو عمار، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. والنسائي (١/٢٨٤) وفي الكبرى (١٤٧٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥/٢٢٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وابن خزيمة (١٢٨٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن منيع، قالا: سفيان (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (٢٧٤٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن خشرم، وأحمد بن منيع، قالوا: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان، وابن جريج) عن أبي الزبير.
٢ - وأخرجه أحمد (٤/٨٢) قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي. وفي (٤/٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (إبراهيم، ومحمد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي نجيح.
كلاهما (أبو الزبير، وابن أبي نجيح) عن عبد الله بن باباه، فذكره.
في بعض الروايات عبد الله بن بابيه.
وقال الترمذي: حديث جبير حديث حسن صحيح. وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضا.
3 / 197