992

Собрание мусульманских традиций и обычаев, руководство к наилучшим традициям

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Редактор

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Издатель

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

تشهدُوهُم فهُم شيعةُ الدجالِ وحقٌ على الله أن يحشرهم معهُ) ثم قال وغير أبي معشرٍ يرويه عن عُمر مولى عفرة عن رجلٍ عن حُذيفة.
(عمارُ بن ياسرٍ عنهُ)
٢٢٤١ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيسٍ، قال: قُلتُ لعمارٍ: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمرِ عليٍ: أرأىٌ رأيتموهُ أم شئٌ عهد إليكم رسول الله ﷺ؟ فقال: لم يعهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس كافةً، ولكن حُذيفة أخبرني أن النبي ﷺ قال: (في إصحابي اثنا عشر مُنافقًا منهم ثمانيةٌ لا يدخلون الجنة حتى يلج الجملُ في سم الخياطِ) (١) .
٢٢٤٢ - رواهُ مسلم من حديث شُعبة: منها عن أبي بكرٍ بن أبي شيبة عن أسود بن عامر بهِ (٢) .
(عمرو بن حنظلة عنهُ)
٢٢٤٣ - حدثنا نُمير، حدثنا الأعمشُ، عن عبد الرحمن بن مطهرٍ، عن عمرو بن حنظلة، قال حُذيفة: (والله لا تدعُ مُضرُ عبد [الله مؤمنًا] إلا فتنوه، أو قتلوهُ، أو يضربهم الله، [والملائكة] والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعةٍ) (٣) . فقال له رجلٌ: أتقولُ هذا يا عبد الله وأنت رجلٌ من مُضر؟ قال: لا أقولُ إلا ما قال رسول الله ﷺ (٤) تفرد به.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٠.
(٢) أخرجه مسلم في: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: ٥/٦٤٩.
(٣) التلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل يصدق على ما انحدر من الأرض وأشرف منها. ومنه الحديث: (يجئ مطر لا يمنع منه ذنب تلعة) يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع ومعناها هنا في الخبر أنه تعمهم العقوبة. النهاية.
(٤) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٥.

2 / 389