أُجوركم، ولو كنتم في جُحرِ ثعلبٍ) (١) تفرد به.
(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٢.
١٦٦٧ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن رجلٍ، عن جُبير بن مطعم، قال: (قلتُ: يارسول الله إن الناس يزعمون أنه [ليس] لنا أجر بمكة؟ فقال: لتأتينكم أجُوركم، ولو كنتم في جُحر ضبٍ قال: فأصغى (١) إلى رسول الله ﷺ برأسهِ فقال: إن في أصحابي مُنافقين) (٢) تفرد بهِ.
١٦٦٨ - حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا النعمان بن سالمٍ قال: سمعتُ إنسانًا لا أحفظ اسمهُ يُحدث [عن] جُبير بن مُطعم، قال: (قلتُ يارسول الله إن أُناسًا يزعمون أنهُ ليست لنا أجورٌ بمكة؟ قال: لتأتينكم أجورُكم ولو كان أحدكم في جُحرِ ثلعبٍ) (٣) .
٢٤٢ - (جثَّامة بن مساحقٍ بن الربيع بن قيس الكناني صحابي (٤»
١٦٦٩ - روى ابن منده وأبو نُعيم عنهُ: (أن عمر (٥) بعثهُ إلى هِرَقل قال: فأجلستُ على شيءٍ لا أدري ما هُو، فنظرتُ فإذا هُو كرسي من ذهبٍ، فنزلتُ عنه، فضحك هِرقْلُ، فقال: لم نزلت عن كرسيٍ أكرمناك به؟ فقلتُ: إني سمعتُ رسول الله ﷺ نهى عن مثل هذا) (٦) .
(١) أصغى برأسه: أمالها. النهاية.
(٢) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٣.
(٣) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٥.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٢٥؛ والإصابة: ١/ ٢٢٦.
(٥) في الأصل المخطوط: (أن رسول الله ﷺ بعثه) ولا سند له، وما في المراجع: (رسول عمر إلى هرقل) .
(٦) يرجع إلى مصدري الترجمة.