702

Собрание мусульманских традиций и обычаев, руководство к наилучшим традициям

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Редактор

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Издатель

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

فوق عرشه، وعرشُهُ فوق سماواته (وساق الحديث.
قال عبد الأعلى وابنُ المثنى وابن بشارٍ، عن يعقوب بن عُتبة، وجُبير بن محمد بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، عن جده، والحديث بإسناد أحمد بن سعيد (١) [هو الصحيح، وافقه عليه جماعة: منهم يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحق] قال أبو داود: وكان سماع عبد الأعلى، وابن المثنى، وابن بشارٍ من نسخة واحدة فيما بلغني (٢) .
فقال البزَّار: الصوابُ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جُبير بن محمد بن جُبير، عن أبيه، عن جده وساق الحديث إلى قوله: (شأنُ الله أعظمُ من ذلك) (٣) .
ورواه الطبراني عن زكريا الساجي، عن عبد الأعلى بن حماد، وعن عبد الله ابن أحمد، عن يحيى بن معينٍ، وعن مُعاذ بن المُثنى عن علي بن

(١) استكمال من السنن وكان بالمخطوطة: (والحديث بإسناد أحمد بن سعيد أيضًا) .
(٢) سنن أبي داود: باب في الجهمية: ٤/٢٣٢.
(٣) يشير البزار بهذا القول إلى أن ابن إسحق (عنعن) في روايته ولم يصرح بالتحديث وابن إسحق مدلس. يوضح هذا عبارته في مختصر السنن فهي أدق وأشمل.
(قال أبو بكر البزاز:) وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه (، ولم يقل فيه محمد بن إسحق) وحدثني يعقوب بن عقبة (هذا آخر كلامه ثم قال المنذري:) ومحمد بن إسحق مدلس (، وإذا قال المدلس: (عن فلان) ولم يقل: (حدثنا، أو سمعت، أو أخبرنا) لا يحتج بحديثه.
وإلى هذا أشار البزار مع أن محمد بن إسحق إذا صرّح بالسماع اختلف الحفاظ في الاحتجاج بحديثه. فكيف إذا لم يصرّح به؟
وقد رواه يحيى بن معين وغيره، فلم يذكروا فيه لفظة: (به) - إنه ليئط به - وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: وقد تفرد به يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي الأخنسي عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم القرشي النوفلي، وليس لهما في صحيحي أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري رواية، وانفرد به محمد بن إسحق ابن يسار عن يعقوب.
وابن إسحق لا يحتج بحديثه، وقد طعن فيه جماعة من الأئمة، وكذّبه جماعة منهم. مختصر السنن للمنذري: ٧/٩٤.

2 / 99