غمساتٍ ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاثٍ، فخمس، فإن لم يبرأ في خمسٍ، فسبعٌ، فإن لم يبرأ في سبع، فتسعٍ فإنهُ لا يكاد يجاوز التسع بإذن الله تعالى) (١) . ورواه الترمذي في الطب عن أحمد بن سعيد الأشقر، عن روح بن عُبادة بهِ وقال: غريبٌ (٢) .
سُليمان بن يسارٍ عنهُ مرفوعًا
(١) المسند: ٥/٢٨١ من حديث ثوبان ﵁.
(٢) سنن الترمذي: الطب: ٤/٤١٠.
١٣٠٢ - إنَّ حوضي مابين عدن إلى عمَّان، ماؤُهُ أشد بياضًا من اللبن والثلج، وأحلى من العسل، أولُ من يردهُ فقراء المُهاجرين. قلنا: يارسول الله صفهم لنا. قال: شُعْثُ الرؤوس، دكن الثيابِ (١) الذين لا ينكحُون المُتنعِماتِ، ولا تُفتح لهم أبواب السُّدُدِ (٢) الذين يُعطُون الذي عليهم، ولا يُعطون الذي لهُمْ) (٣) .
سليمان المنبهي
١٣٠٣ - حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جُحاده، حدثني حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسانٍ [من] أهله فاطمةُ، وأولُ من يدخل عليه إذا قَدِمَ فاطِمةُ، ﵍. قال: فقدم من غَزَاةٍ (٤) له، فأتاها، فإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسنِ
(١) قال ابن الأثير: دكن الثوب إذا اتسخ واغبر لونه يدكنُ دكنًا، النهاية ٢/١٢٨.
(٢) أي الأبواب المغلقة.
(٣) الخبر أخرجه أحمد والطبراني والترمذي وابن ماجه والحاكم وأبو نعيم عن ثوبان. من حديث أبي سلوم الحبشي عنه. جمع الجوامع ١/٢١٩٧ مسند أحمد ٥/٢٧٥ سنن الترمذي ٤/٦٢٩.
(٤) في المخطوطة: (من صلاة) وما أثبتناه من المسند.