488

Собрание мусульманских традиций и обычаев, руководство к наилучшим традициям

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Редактор

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Издатель

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

وتروح، يُقَال: قد غَدت النار، فأغدوا. وقالت النار: أيها الناس فقيلوا، غدتِ النار أيَّها الناس، فاغدوا، وراحت النارُ أيَّها الناس، فرُوحوا من دركته أكلتهُ) وتقدمَ هذا الحديث في ترجمة بشرٍ أبي رافع من رواية الإمام أحمد عنه وليس فيه تضئ أعناق الإبل بِبُصْرى/ (١) .

(١) انظر الحديث رقم (١٠٧٣) وكأن المصنف عدهما صحابيين.
١٦٦ - (بشير المُعَاوِي يقال له ابن أَكَّالٍ عداده في المدنيين) (١)
١١١٣ - قال أبو نُعيم: حدثنا سليمان بن أحمد بن مُقبل، حدثنا زيدُ بن أخرمُ، حدثنا محمد بن الكوساني، حدثنا عمر بن محمدٍ بن أصبهان، حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن بن معمر، عن أيوب بن بشير، عن أبيه. قال: (كانت مشاجرة في بني مُعاوية، فذهب يُصلح بينهم يعني رسول الله ﷺ، فالتفت إلى قبرٍ، فقال لا دَريتَ. فقيل له؟ فقالُ: إن هذا يُسألُ عني. فقال: لا أدري) (٢) .
١٦٧ - (بصْرةُ بن أبي بَصرةَ الغِفَاري) (٣)
(لا يُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد)
١١١٤ - الحديث رواه مالك عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عنه (٤) ورواه أحمد كما سيأتي في ترجمة أبي بصرة إن شاء الله تعالى.

(١) هو: بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الأنصاري المعاوي، شهد أحدًا والخندق والمشاهد مع أبيه، الإصابة: ١/١٥٨، وأسد الغابة: ١/٢٣١.
(٢) يراجع الإصابة وأسد الغابة.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٣٧ والإصابة: ١/١٦٢.
(٤) قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا يوجد هكذا إلا في الموطأ لبصرة بن أبي بصرة، يرجع إلى الموطأ (ماجاء في الساعة التي في يوم الجمعة) ١/٢٢٠ ويراجع الاستيعاب: ١/١٧١.

1 / 543