978

قال:

" فهو ما تجزون به "

حدثنا يونس، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: أظنه عن أبي بكر الثقفي، عن أبي بكر قال: لما نزلت هذه الآية: { من يعمل سوءا يجز به } قال أبو بكر: كيف الصلاح؟ ثم ذكر نحوه، إلا أنه زاد فيه «ألست تنكب؟». حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، أن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف الصلاح؟ فذكر نحوه. حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أبو مالك الجنبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر ابن أبي زهير الثقفي، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، فذكر نحوه، إلا أنه قال: فكل سوء عملناه جزينا به؟ وقال أيضا:

" ألست تمرض، ألست تنصب، ألست تحزن، أليس تصيبك اللأواء؟ "

قال: بلى. قال:

" هو ما تجزون به "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، قال: لما نزلت هذه الآية: { ليس بأمنيكم ولا أمانى أهل الكتب من يعمل سوءا يجز به } قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، وإنا لنجزى بكل شيء نعمله؟ قال:

" يا أبا بكر ألست تنصب، ألست تحزن، ألست تصيبك اللأواء؟ فهذا مما تجزون به "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي خالد، قال: ثني أبو بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبي بكر، فذكر مثل ذلك. حدثنا أبو السائب وسفيان بن وكيع، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أشد هذه الآية: { من يعمل سوءا يجز به }! قال:

" يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء "

Неизвестная страница