Тафсир ат-Табари
جامع البيان في تفسير القرآن
" القنطار ألف ومائتا دينار "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: القنطار: ألف ومائتا دينار. حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: القنطار ألف ومائتا دينار، ومن الفضة ألف ومائتا مثقال.
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: القناطير المقنطرة، يعني: المال الكثير من الذهب والفضة، والقنطار: ألف ومائتا دينار، ومن الفضة: ألف ومائتا مثقال. وقال آخرون: القنطار: اثنا عشر ألف درهم، أو ألف دينار. ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: القنطار: اثني عشر ألف درهم، أو ألف دينار. حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قال: القنطار: ألف دينار، ومن الورق: اثنا عشر ألف درهم. حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: أن القنطار اثنا عشر ألفا. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن: القنطار: اثنا عشر ألفا. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عوف، عن الحسن: اثنا عشر ألفا. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن بمثل. حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، قال: القنطار: ألف دينار، دية أحدكم. وقال آخرون: هو ثمانون ألفا من الدراهم، أو مائة رطل من الذهب. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: القنطار، ثمانون ألفا. حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: القنطار: ثمانون ألفا. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كنا نحدث أن القنطار مائة رطل من ذهب، أو ثمانون ألفا من الورق. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: القنطار: مائة رطل من ذهب، أو ثمانون ألف درهم من ورق. حدثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قال: القنطار: مائة رطل. حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: القنطار يكون مائة رطل، وهو ثمانية آلاف مثقال. وقال آخرون: القنطار سبعون ألفا. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: { والقناطير المقنطرة } قال: القنطار: سبعون ألف دينار. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عمر بن حوشب، قال: سمعت عطاء الخراساني، قال: سئل ابن عمر عن القنطار، فقال: سبعون ألفا.
وقال آخرون: هي ملء مسك ثور ذهبا. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سالم بن نوح، قال: ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، قال: ملء مسك ثور ذهبا. حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو الأشعث، عن أبي نضرة: ملء مسك ثور ذهبا. وقال آخرون: هو المال الكثير. ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، قال: { القناطير المقنطرة }: المال الكثير بعضه على بعض. وقد ذكر بعض أهل العلم بكلام العرب أن العرب لا تحد القنطار بمقدار معلوم من الوزن، ولكنها تقول: هو قدر ووزن. وقد ينبغي أن يكون ذلك كذلك، لأن ذلك لو كان محدودا قدره عندها لم يكن بين متقدمي أهل التأويل فيه كل هذا الاختلاف. فالصواب في ذلك أن يقال: هو المال الكثير، كما قال الربيع بن أنس، ولا يحد قدر وزنه بحد على تعنف، وقد قيل ما قيل مما روينا. وأما المقنطرة: فهي المضعفة، وكأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة، وهو كما قال الربيع بن أنس: المال الكثير بعضه على بعض. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: القناطير المقنطرة من الذهب والفضة: والمقنطرة المال الكثير بعضه على بعض. حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك في قوله: { القناطير المقنطرة }: يعني المال الكثير من الذهب والفضة. وقال آخرون: معنى المقنطرة: المضروبة دراهم أو دنانير. ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: أما قوله: { المقنطرة } فيقول: المضروبة حتى صارت دنانير أو دراهم. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:
وآتيتم إحداهن قنطارا
[النساء: 20] خبر لو صح سنده لم نعده إلى غيره، وذلك ما: حدثنا به ابن عبد الرحمن البرقي، قال: ثني عمرو بن أبي سلمة، قال: ثنا زهير بن محمد، قال: ثني أبان بن أبي عياش وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وآتيتم إحداهن قنطارا
[النساء: 20] قال:
" ألفا مئين "
يعني ألفين. القول في تأويل قوله تعالى: { والخيل المسومة }. اختلف أهل التأويل في معنى المسومة، فقال بعضهم: هي الراعية. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير: الخيل المسومة، قال: الراعية التي ترعى. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، مثله. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، مثله.
Неизвестная страница