"الفقير" -من طريق الشام- أو حذوه فني ماء القوم جميعا، فعطشوا، فقالوا لعبد المطلب: ما ترى؟
قال: هو الموت، فليحفر كل رجل منكم حفيرة لنفسه، فكلما مات رجل دفنه أصحابه، حتى يكون آخرهم رجلا واحدا فيموت ضيعة، أيسر من أن تموتوا جميعا، فحفروا، ثم قعدوا ينتظرون الموت.
فقال عبد المطلب: والله، إن إلقاءنا بأيدينا هكذا لعجز، ألا نضرب في الأرض فعسى الله أن يرزقنا ماء ببعض هذه البلاد.
فارتحلوا، وقام عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجر تحت خفها عين ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه، وشربوا جميعا، ثم دعا القبائل من قريش فقال: هلموا إلى الماء الرواء، فقد سقانا الله.
فشربوا واستقوا، وقالوا: قد قضي لك علينا، الذي سقاك هذا الماء بهذه البلاد هو الذي سقاك "زمزم"، فوالله لا نخاصمك فيها أبدا.
فرجع ورجعوا معه، ولم يصلوا إلى الكاهنة، وخلوا بينه وبين "زمزم".
وما علقه الواقدي حدث به ابن إسحاق مطولا، فقال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن
Страница 335
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: