حثوا المطي وأرخوا من أزمتها ... قبل الممات وقضوا ما تقضونا
قضوا أموركم بالحزم إن له ... أمرا رشيدا لمن يأتيه ميمونا
في أبيات، منها:
إنا عمرنا بدهر كان يعجبنا ... حتى أتانا زمان كان للهونا
كنا خيار ملوك الناس قبلكم ... بمسكن في حرام الله مسكونا
فمال دهر علينا ثم أهلكنا ... بالبغي فيه، فكل الناس يأسونا
وقد رويت هذه القصة على خلاف ما ذكر، فيما حدث به أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الأزرقي في "تاريخه": عن جده، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن الكلبي، عن أبي صالح قال: لما طالت ولاية "جرهم" استحلوا من الحرم أمورا عظاما،
Страница 323
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: