وقيل: إن "عمرو بن الحارث" أظهر التوبة عند استيلاء خزاعة عليه وخرج بغزالي الكعبة وحجر الركن يلتمس التوبة، وهو يقول:
لاهم إن جرهما عبادك
الناس طارف وهم تلادك
فلم تقبل توبته، فألقى غزالي الكعبة وحجر الركن في "زمزم" ودفنها، وانطلق هو ومن معه من "جرهم" إلى اليمن، وحزنوا على ما فارقوا أمر مكة وملكها حزنا شديدا، فقال "عمرو" في ذلك -وهو فيما زعموا من أول شعر قيل في العرب-:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا ... صروف الليالي والجدود العواثر
وكنا ولاة البيت من بعد نابت ... نطوف بذاك البيت والخير ظاهر
Страница 321
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: